مركز المصطفى ( ص )
159
العقائد الإسلامية
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار ، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حين دخل البيت ، ثم قال : أين تحب أن أصلي من بيتك ؟ قال : فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم ، قال وحبسناه على خزيرة صنعناها له قال فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذووا عدد ، فاجتمعوا فقال قائل منهم : أين مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن ؟ فقال بعضهم : ذلك منافق لا يحب الله ورسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقل ذلك ، ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ! ! ورواه في كنز العمال ج 1 ص 302 . - وروى البخاري ج 2 ص 55 وج 6 ص 202 : فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله . - وروى شبيهه في ج 1 ص 33 ، ورواه أحمد في مسنده ج 4 ص 44 . - وروى البخاري في ج 7 ص 172 : عن أحد بني سالم قال غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار . - وروى البخاري في ج 2 ص 69 : عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ! قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ ! قال وإن زنى وإن سرق . . . عن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات يشرك بالله شيئا دخل النار . وقلت أنا : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ! !